اتحاد لجان المرأة الفلسطينية ينظم مسيرة حاشدة لرفض القرار الأمريكي المتعلق بالقدس.

آخر تحديث: الأحد، 24 ديسمبر 2017، 14:25 GMT

غزة-رفضا للقرار الأمريكي المتعلق بنقل السفارة الامريكية للقدس، نظم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية مسيرة احتجاجية حاشدة اليوم رفضا للقرار الأمريكي المتعلق بنقل السفارة الامريكية للقدس.

ورفع المشاركارت في المسيرة الاعلام الفلسطينية واللافتات التي تستنكر الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال مطالباتالمجتمع الدولي بالضغط على أمريكيا للتراجع عن قرارها الذي يعتبر مخالفا للقانون الدولي و لقرارات مجلس الامن.

وانطلقت المتظاهرات في مسيرة تصدرها ممثلو القوى والفصائل الوطنية والإسلامية من مفترق السرايا تجاه ساحة الجندي المجهول لتنضم الى المسيرة العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف فئاته مؤكدين ان القدس عنوان قضية فلسطين.

 

بدورها قالت اكتمال حمد مسؤولة اتحاد لجان المرأة الفلسطينية في غزة في كلمة ألقتها في المسيرة:" إن مدينة القدس المحتلة كانت وستظل وستبقى عاصمة موحدة لدولة فلسطين الأبدية. وإن قرار الرئيس الأمريكي " دونالد ترامب" بشأنها لن ينجح في طمس هذه الحقيقة الثابتة والمتجذرة في وجدان شعبنا، فالقدس ستظل جوهر وقلب الصراع ولها رمزية روحية ودينية لشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، ومكانة مرموقة للعالم أجمع.

وأكدت حمد ان الاتحاد ومعه قطاع المرأة بأكمله موحدون من أجل مدينة القدس، ولن نغادر الميدان دفاعا عن عروبتها ولمواجهة القرار الأمريكي لافتة إلى ان المرأة الفلسطينية ستواصل كعادتها دوماً تتقدم الصفوف وتشكل نموذج صلب ومعطاء دفاعاً عن ثوابتنا وحقوقنا.  فستظل المرأة دائماً وأبداً الرقم الصعب في مقاومة الاحتلال ومواجهة المخططات المشبوهة التي تستهدف قضيتنا.

وتابعت:" إن الرد على قرار "ترامب" ومواجهة كل المخططات المشبوهة التي تستهدف قضيتنا، يأتي باستمرار التصعيد والحراك الجماهيري وصولاً لتصعيد الانتفاضة الشاملة والمقاومة بكافة أشكالها، والنضال في المحافل الدولية في الأمم المتحدة وفي محكمة الجنايات الدولية لإدانة الاحتلال وجرائمه، فنحن نريد قيادة وطنية جامعة تقود هذا الحراك الجماهيري وتستثمر طاقات شعبنا، وترتقي لمستوى وحجم تضحياته".

ولفتت حمد أن الفيتو الأمريكي الأخير في الأمم المتحدة يؤكد من جديد ودائماً على أن الإدارة الأمريكية هي مركز الإرهاب والشر في هذا العالم، ما يستدعي استخلاص الدروس والعبر، من تجربة أوسلو، والإعلان الواضح والصريح سحب الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني، والتحلل من اتفاقية أوسلو ووقف التنسيق الأمني، كمقدمة في ترتيب البيت الفلسطيني وصوغ استراتيجية وطنية كفاحية جديدة لمواجهة التحديات الراهنة.

وأكدت على ضرورة إنجاز المصالحة والوحدة الوطنية وإنهاء العقوبات وتعزيز صمود شعبنا ستوجه رسائل إيجابية قوية ستصب في خدمة قضية القدس وستساهم في تعزيز الحراك الجماهيري وديمومته وتصعيده.

وشددت حمد أن اتحاد لجان المرأة الفلسطينية يساند جهود اللجنة الوطنية التي شكّلتها القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة من أجل متابعة ومراقبة إنجاز المصالحة. وتدعو الجميع بما فيها حركتي فتح وحماس للمساعدة في إنجاح مهمة اللجنة، وصولاً لإنجاز تطبيق المصالحة.

واختتمت حمد كلمتها في الفعالية بدعوة إلى المؤسسات الرسمية وغير الرسمية إلى المساهمة الجدية في دعم صمود مدينة القدس وأهلها للتصدي للجرائم اليومية المرتكبة بحقهم، ومواجهة تداعيات قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. إنها مسئولية تقع على عاتق الجميع، فلا تخذلوا أهلنا في مدينة القدس فهم بأمس الحاجة إلى الدعم والإسناد.