منظمات تمثل أكثر من 10 ملايين امرأة في الهند تتبنى حركة المقاطعة (BDS) وتطالب بالإفراج عن عهد التميمي

آخر تحديث: الأحد، 18 فبراير 2018، 14:25 GMT

 

فلسطين المحتلة، 18 شباط/فبراير 2018-- أيدت سبع منظمات نسوية هندية، تمثل أكثر من 10 ملايين امرأة في الهند، نداء حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، كالوسيلة الأكثر فعالية للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وطالبت بالإفراج عن عهد التميمي وسائر الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال.

 

وأكدت الحركة النسوية الهندية في بيانها أن نضالاتها في الهند ضد النظام الذكوري والعنصرية الطائفية والطبقية والانقسامات الدينية والعسكرة تشكل أساساً لتضامنها مع النساء الفلسطينيات. وأورد البيان الذي نشرته المنظمات النسوية:

 

"نحن الموقعات أدناه، نطالب بالإفراج الفوري عن عهد التميمي وجميع الأسرى الأطفال الفلسطينيين. ونعتقد كذلك أن أقوى طريقة لدعم نضال عهد التميمي والسعي الفلسطيني لتحقيق العدالة والحرية والمساواة هي من خلال دعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS).

 

إن إفلات إسرائيل المستمر من العقاب مبنيٌ على تعاون الأنظمة الفاسدة، وسنتمكن من تفكيكه من خلال وحدة النضال الشعبي في جميع أنحاء العالم. إن الفلسطينيين نموذج نقتدي به، وعلينا بلورة تضامننا من خلال جهود حركة المقاطعة (BDS) الملموسة والفعالة.

 

لطالما كانت المقاطعة جزءاً أساسياً من كفاحنا ضد الاستعمار، وحاسمةً كإسقاطها لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وستقصم ظهر الاستعمار الاستيطاني والاحتلال والفصل العنصري الإسرائيلي.

 

نطالب بالحرية لعهد التميمي، ونحث الحركات النسوية وغيرها من الحركات الشعبية في الهند وفي جميع أنحاء العالم على أن تحذو حذونا. وبينما تواجه عهد السجون الإسرائيلية بشجاعة، نرسل لها رسالة دعم ومحبة. لتكن هذه الرسالة رسالة مقاومة وقوة الشعب وحركة المقاطعة (BDS)."

 

من جهتها، شكرت اللجنة الوطنية الفلسطينية لحركة المقاطعة، على لسان ممثلة الحملة النسوية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، ماجدة المصري، قائلة:

 

"نرحب بالتضامن المبدئي للمنظمات النسائية الرائدة في الهند مع الأسيرة عهد التميمي، وجميع الأطفال الفلسطينيين الأسرى في السجون الإسرائيلية، وبتأييدهن لحركة المقاطعة (BDS) من أجل الحرية والعدالة والمساواة. كما يتماشى هذا التعبير عن التضامن من النساء الهنديات مع إرث نبيل من الدعم الهندي لنضالنا الشعبي المناهض للاستعمار. وإلى جانب الملايين في الهند الذين يطالبون بوضع حد لتعميق العلاقات بين الحكومتين الهندية والإسرائيلية، يمكننا إنهاء تواطؤ الهند مع عقود من السرقة الإسرائيلية للأرض الفلسطينية والاستعمار والاحتلال العسكري والفصل العنصري."

 

وعلى الرغم من العلاقات الوطيدة بين الحكومتين الإسرائيلية والهندية، إلا أن تاريخ الهند الطويل من التضامن مع فلسطين يترجم بشكل متزايد إلى دعم هندي متزايد لحركة المقاطعة من أجل الحقوق الفلسطينية.

 

وتنضم المنظمات النسوية الهندية اليوم إلى أكبر نقابة للمزارعين في الهند (AIKS)، التي تضم 16 مليون مزارعاً هندياً، والتي أعلنت في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي دعمها لحركة المقاطعة (BDS) تضامناً مع النضال من أجل حقوق الشعب الفلسطيني.