كلمة مسؤولة لجنة المتابعة / اكتمال حمد في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار

آخر تحديث: الثلاثاء، 10 إبريل 2018، 14:25 GMT

حضورنا الكريم ،،،

نساءنا المناضلات ،،،

باسم لجنة المرأة في الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار

نوجه تحياتنا من هذه الأرض الطيبة التي تفصلنا عن عودتنا بضعة أمتار  ،

إلى جميع شهدائنا الأبرار ، و إلى أسيراتنا و أسرانا البواسل و إلى جريحاتنا و جرحانا المناضلين.

إن هذه المرحلة تشكل محطة جديدة في تاريخ شعبنا الفلسطيني و نضاله ، فليس جديد على شعبنا تعدد أساليب النضال ،اليوم نحن ندخل مرحلة النضال السلمي الشعبي والمقاومة الشعبية.

كل التحية إلى تلك الجموع التي لبت دعوة الأرض و الوحدة و المقاومة و شاركت في مسيرة العودة، و أخص فيه المرأة الفلسطينية التي تتقدم الصفوف دائماً و تناضل جنباً إلى جنب الرجل.

و في هذا السياق نؤكد نحن الفلسطينيات المناضلات على  استمرار المشاركة و التحشيد في فعاليات مسيرة العودة ومن هنا ندعوا إلى :-

أولا: أن تكون هذه الفعاليات الوحدوية عامل قوي و تحفيز للطاقات و موحدة  للهمم و السواعد و لنبذ الخلافات و التعالي على كل ما يفرق بين أخوة الهدف و السلاح، وإنجاز المصالحة خطوة هامة على طريق توحيد الصفوف واستعادة الوحدة، ولتكن فلسطين دائماً هي بوصلة كل عمل و توجه و لتكن فلسطين و دم الشهداء و أنات الجرحى و عذابات الأسرى و امالهم فوق كل اصطفاف فئوي أو شخصي، و لنستغل هذه الفعاليات لتجسيد كل القيم و المثل العليا لشعبنا لتكون نبراساً لكل شريف و مخلص. فوحدتنا الوطنية كفيلة بإفشال خطط التصفية، هذه الوحدة التي يجب أن ترسخها قيادة وطنية موحدة على قاعدة برنامج القواسم المشتركة ، و تفعيل و بناء منظمة التحرير الفلسطينية من الجميع على أساس ديمقراطي بوصفها الكيان المعنوي المجسد لوحدة شعبنا و نضاله و الممثل الشرعي الوحيد لهذا الشعب ، و عقد مجلس وطني موحد يشارك فيه الكل الفلسطيني.

 

ثانيا: ندعو أمتنا العربية إلى النزول للشارع تأكيدا على عروبة فلسطين و تأكيدا على أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولى، و أنه مهما تآمر عليها المندسون و المطبّعون و أذناب الاحتلال و الإمبريالية ستبقى عربية.

ثالثا: ندعو أحرار العالم إلى استمرار الضغط على المجتمع الدولي و خاصة هيئة الأمم المتحدة من أجل إنقاذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة لشعبنا و على رأسها القرار الأممي 194 الخاص بعودة اللاجئين الى ديارهم التي هجروا منها و التعويض ، كما ندعوا المجتمع الدولي إلى محاكمة اسرائيل على جرائمها بحق المواطنين العزل التي استهدفتهم من خلال المسيرات السلمية على الحدود الفلسطينية.

ختاما فإننا كنساء فلسطينيات نعاهد جماهير شعبنا و شهدائه و جرحاه و أسراه بأن نظل أوفياء لمبادئهم و للقيم و الثوابت الفلسطينية.

تحية للصامدين على ثرى فلسطين ولكل فلسطيني انتفض بجوار الحدود .. إنكم تسطرون بداية مرحلة جديدة تعلون فيها صوت الحق وصوت الأرض. و تؤكدون فيه أن فلسطين ستبقى دائماً و أبداً في الذاكرة و لن يطويها الزمن أو أي محاولات لتذويب الهوية و الحق الفلسطيني.

المجد و الخلود لشهدائنا لأبرار و الشفاء العاجل لجريحاتنا ولجرحانا البواسل و إننا حتما لمنتصرون.