خلال وقفة احتجاجية امام مقر" اونروا " في غزة نظمها اتحاد لجان المرأة ..تقليص خدمات الأونروا يعني تصفية قضية اللاجئين.

آخر تحديث: الخميس، 02 أغسطس 2018، 14:25 GMT

غزة: نظم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية وقفة احتجاجية نسوية اليوم الخميس أمام مقر الاونروا رفضا للقرارات التي اتخذتها الاونروا بحق اللاجئين الفلسطينيين تحت ذرائع الأزمة المالية ومن بينها فصل مئات الموظفين وتقليص الخدمات المقدمة للاجئين.

ورفعت المشاركات في الوقفة لافتات تؤكد ضرورة تراجع الاونروا عن قراراتها بوقف خدمات وانهاء خدمات العاملين فيها مؤكدين انها جريمة بحق اللاجئين الفلسطينيين.

بدورها أكدت تغريد جمعة المدير التنفيذي للاتحاد ان هذه الإجراءات المتسارعة الأخيرة هي مخططات لتصفية حق اللاجئين وإنهاء دور الوكالة التي تسعى إليه الإدارة الأمريكية والاحتلال في سياق تمرير صفقة القرن وبتواطؤ واضح من كبار المسئولين في المؤسسة الدولية.

وتابعت جمعة:" تأتي محاولات أعضاء من الكونجرس الأمريكي إقرار قانون لإعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني والذي يتيح عودة 40 ألف لاجئ فلسطيني فقط ممن شهدوا النكبة وحرمان باقي اللاجئين وأجيال اللاجئين المتتالية ليعزز هذا الدور المشبوه لإنهاء قضية اللاجئين، والذي يساهم به مسئولون كبار في الأمم المتحدة".

وقال اتحاد لجان المرأة في كلمة ألقتها تهاني الجمل عضو مكتب تنفيذي في الاتحاد خلال الوقفة أمام مقر الاونروا ان القضم المتدرج لخدمات الوكالة لم تبدأ بعد القرار الأمريكي بوقف الدعم المالي لمؤسسة الأونروا بل منذ سنوات طويلة وبسياسة ممنهجة تقوم إدارة الأونروا بالتراجع التدريجي لدورها ونطاق عملها ووقف سياسة التوظيف، وتخفيض عدد كبير من المعونات الاغاثية والخدماتية الأساسية خاصة في الصحة والتعليم والطوارئ تماشياً مع المخططات الصهيونية الرامية إلى إنهاء الشاهد على نكبة الشعب الفلسطيني.

وخلال الكلمة التي ألقتها الجمل امام مقر "الاونروا أكد الاتحاد على ما يلي:

أولا: يجب على إدارة الأونروا ان تتراجع فورا عن هذه الإجراءات التي لا مبرر لها.

ثانيا: التأكيد بأن هذه القضية سياسية بامتياز، وتأتي في سياق المؤامرات الأمريكية والصهيونية والتي تجري على قدم وساق بتواطؤ من قبل المسئولين الكبار في الأونروا، بهدف التمهيد لإنهاء ملف اللاجئين وشطب حق العودة وتوطينهم في أماكن تواجدهم.

ثالثا: التأكيد على مواجهة كل مخططات تصفية قضية اللاجئين وانهاء خدمات الأونروا، منطلقين من أن دور الأونروا لا يرتكز على دور خدماتي فقط، بل العامل السياسي يشكّل صلب وأساس وأهداف هذه المؤسسة.

رابعا: إن رفض إدارة الأونروا كافة الحلول التي عُرضت عليها من أجل حل مشكلة الموظفين، فضلاً عن عدم اتخاذها إجراءات لتسريح عشرات المستشارين الأجانب والعرب الذين يحمّلون ميزانية الوكالة مبالغ ضخمة على حساب الموظفين يؤكد تواطؤ هذه الإدارة في المخططات

وأكدت الجمل في كلمتها ان الفعاليات مستمرة وستتواصل وستأخذ منحى تصاعدي وضاغط في الأيام القادمة، إلى أن تتراجع إدارة الأونروا عن إجراءاتها الظالمة فوراً، فضلاً عن عدم اتخاذ إجراءات أخرى.

وطالبت الاشقاء العرب وأحرار العالم بضرورة التدخل العاجل من أجل دعم صمود شعبنا الفلسطيني والتأكيد على حقوق اللاجئين ومواجهة كل مخططات تصفية حقوقهم وكل إجراءات إدارة الأونروا، وضرورة الضغط على الدول المانحة من أجل الإيفاء بالتزاماتها حتى لا تصبح الأزمة المالية عقبة ومبرر لاتخاذ الإدارة هذه الإجراءات الظالمة.

وفي الختام أكدت أمال البطش نائب رئيس اتحاد الموظفين العرب في كلمة لها في الوقفة بأن المؤامرة التي تستهدف حق العودة للاجئين لن تمر، وبأن الشعب الفلسطيني سيتصدى لكل المخططات المشبوهة المتمثلة بالخطوات المتسارعة للإدارة الأمريكية والاحتلال لتصفية خدمات الاونروا، وايضاً بالإجراءات الممنهجة من قبل إدارة الوكالة.

وشددت البطش على ان حقوق الشعب الفلسطيني لا يمكن المساومة عليها ولا تسقط بالتقادم، وكل من يساهم في هذه المؤامرة سيواجه بكل قوة.