اتحاد لجان المرأة ينفذ ورشة عمل توعوية حول "اتفاقية سيداو " لرجال الإصلاح والوجهاء في مدنية بيت حانون.

آخر تحديث: الخميس، 25 يوليو 2019، 14:25 GMT

استجابة لمطلب " سيدات" في احدى ورش العمل في بيت حانون

اتحاد لجان المرأة ينفذ ورشة عمل توعوية حول "اتفاقية سيداو " لرجال الإصلاح والوجهاء في مدنية بيت حانون.

نظم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية أمس ورشة عمل توعوية موسعة حول " اتفاقية سيداو والواقع الفلسطيني" بالشراكة مع روضة غسان كنفاني في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة حيث حضر ورشة العمل لفيف من رجال الإصلاح وكوادر العمل المجتمعي.

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من ورش العمل التوعوية التي ينفذها الاتحاد من بداية الشهر الجاري للتعريف باتفاقية القضاء على كافة اشكال التميز ضد المرأة " سيداو" ومدى مواءمتها مع القوانين الفلسطينية في كافة محافظات غزة.

اوضحت رانيا السلطان ان هذه الورش ضمن أنشطة وفعاليات مشروع النساء والمشاركة السياسية الذي ينفذه الاتحاد منذ 7 سنوات بالشراكة مع المساعدات الشعبية النرويجية NPA والذي يهدف إلى زيادة نسبة تمثيل النساء في مراكز صنع القرار في الأحزاب السياسية وتأهيلهن للترشح للانتخابات المحلية والتشريعية في حال حدوثها، ويأتي استهداف النساء من خلال المشروع انسجاما مع رؤية الاتحاد .

وأشارت السلطان أن هذه الورشة كانت مطلب لسيدات في مختلف الاعمار والتحصيل الاكاديمي في بيت حانون المستهدفات ضمن احدى ورش العمل في الأسبوع الماضي والذي تجاوز عددهن 75 سيدة لافتة الى ان السيدات طالبن بتنفيذ ورش عمل توعوية حول الاتفاقية لرجال الإصلاح والوجهاء وأيضا ذويهم لتعريفهم بأهمية اتفاقية سيداو وما تناولته من بنود تتحدث تضمن للنساء العيش تعيش بكرامة وحرية ومساواة ولكن بدون معرفة ومساندة النصف الاخر ومكملها لا تستطيع ان تتقدم خطوة واحدة

 وتابعت :" قالت النساء في الورشة انهن يعرفن حقوقهن جيدا ومن بحاجة الى التوعية بحقوق النساء هما الرجال ".

ولفتت السلطان إلى ان الاتحاد  يهدف الى الارتقاء بوضع المرأة الفلسطينية وتمكينها بما يكفل المساواة الحقيقة بين الرجل والمرأة، متمنية ان يساهم الاتحاد حتى لو بجزء بسيط في تعديل العديد من المفاهيم والاتجاهات الراسخة الخاطئة في عادات وتقاليد الشعب الفلسطيني للوصول الى مجتمع خال من كافة اشكال التمييز.

وشكرت السلطان جهد وتعاون روضة غسان كنفاني على الجهد المبذول  في توفير الفئات المستهدفة المتنوعة والوصول اليهم في كافة مناطق بيت حانون.

من جهته اعتبر الناشط القانوني هاني أبو عمرة اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1979 محطة هامة ولافتة في مسيرة النضال الوطني العالمي للمرأة من اجل القضاء على التمييز والاضطهاد القائم ضدها في شتي المجالات.

في السياق نفسه دعت الناشطة النسوية عزة قاسم بوضع آليات موائمة اتفاقية سيداو بما يتعلق بضمان المساواة بين الرجل والمرأة دون تمييز مؤكدة على أهمية تنفيذ هذه الورش التوعوية التي تسلط الضوء على حقوق النساء بكافة أنواعها خاصة وان الاتفاقية تؤكد على أهمية دعم ومساندة المرأة باعتبارها فرد منتج في المجتمع.

وأوصى المشاركون على أهمية التوعية بكافة الحقوق التي يكفلها القانون والضغط على كافة الجهات المختصة لتعديل القوانين لإزالة كافة العقبات امام تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة.