اتحاد لجان المرأة الفلسطينية يختتم حملته التوعوية حول "اتفاقية سيداو".

آخر تحديث: الأحد، 04 أغسطس 2019، 14:25 GMT

اختتم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية سلسلة ورش العمل التوعوية حول اتفاقية سيداو والتي تتمثل بتنفيذ 50 ورشة عمل تثقيفية في كافة محافظات غزة وذلك ضمن مشروع النساء والمشاركة السياسية بالشراكة مع المساعدات الشعبية النرويجية NPA.

 

واستهدفت الورش التوعوية حوالي 1500 مشارك/ة من النساء والشباب في أكثر من 50 مؤسسة أهلية وأحزاب سياسية موزعة ما بين محافظات غزة حيث تهدف هذه الورش الى تحسين أوضاع النساء من خلال توعية المجتمع بحقوقهن في شتى المجالات وتمكينهن من المطالبة بحقوقهن وفقا لاتفاقية سيداو.

 

من جهتها أوضحت تغريد جمعة المدير التنفيذي للاتحاد ان الاتحاد يهدف بشكل رئيس إلى الارتقاء بوضع المرأة الفلسطينية وتمكينها بما يكفل المساواة الحقيقية بين المرأة والرجل والعدالة الاجتماعية لكافة فئات المجتمع وضد كافة أشكال التمييز والظلم الذي تتعرض له أي فئة اجتماعية في العالم وخصوصا المرأة.

وأشارت جمعة الى ان الاتحاد ينفذ مشروع النساء والمشاركة السياسية بالشراكة مع المساعدات الشعبية النرويجية (NPA)، الذي يهدف إلى زيادة نسبة تمثيل النساء في مراكز صنع القرار في الأحزاب السياسية وتأهيلهن للترشح للانتخابات المحلية والتشريعية في حال حدوثها لافتة إلى أن استهداف النساء من خلال المشروع يتوافق مع رؤية الاتحاد كونه إطار نسوي يعني بخلق كوادر نسوية في كافة المجالات

وقالت :"إن  مثل هذه الورش التوعوية تعمل على تعزيز مفهوم الدور الايجابي للنساء وتطوير قدراتهن وإمكانياتهن ليصبحن قادرات على التغير الايجابي في المجتمع.

في السياق نفسه قالت تغريد درويش منسقة ميدانية في الاتحاد أن الية عمل ورش العمل كانت تعتمد على الحوار التشاركي لتوضيح ابرز الحقوق التي نصت عليها اتفاقية سيداو، آليات التدخل ،واليات الحماية من العنف المبنى على النوع الاجتماعي مبينة ان للمشاركات والمشاركين العديد من التساؤلات والتوصيات لصناع القرار من اجل الحصول على حقوق النساء كافة.

وقالت درويش:" إن ورش العمل  ساهمت في رفع الوعي للمشاركات والمشاركين في الورش حول المفاهيم الجندرية وكل ما يتعلق باتفاقية سيداو من مميزات وخصائص واليات عمل اتفاقية سيداو وربطها مع الواقع الفلسطيني بالإضافة الى إبرازها لالتزامات الدول بموجب الاتفاقية واليات عمها في القانون الفلسطيني.

ولفتت إلى ان هناك العديد من التوصيات من المشاركات والمشاركين بضرورة مواصلة هذه الورش لصناع القرار والمجتمع المدني  لتوعيتهم وتعريفهم باتفاقية سيداو التي تنص على القضاء على التمييز ضد المرأة وضمان  كافة الحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية للنساء مؤكدة ان المشاركين اظهروا تفاعلا ملحوظا من خلال المشاركة في الورش خاصة فيما يتعلق بربط بعض البنود بالواقع الفلسطيني.

من الجدير ذكره ان الورش نفذت من قبل الناشطة النسوية عزة قاسم ،المحامية فاطمة عاشور والناشط القانوني هاني أبو عمرة الذين أبدو مهارات عالية في أدائهم في ورش العمل.