غزة: اتحاد لجان المرأة الفلسطينية ينفذ وقفة تضامنية يطالب فيها بتدويل قضية الاسرى وفضح ممارسات الاحتلال بحق الاسيرات والأسرى.

غزة: اتحاد لجان المرأة الفلسطينية ينفذ وقفة تضامنية يطالب فيها بتدويل قضية الاسرى وفضح ممارسات الاحتلال بحق الاسيرات والأسرى.

أعربت مشاركات ومشاركون خلال  وقفة تضامنية  مع الاسيرات والأسرى في سجون الاحتلال نفذها اتحاد لجان المرأة الفلسطينية اليوم أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة عن رفضهم كافة الممارسات التعسفية بحقهم ورفض سياسية الاعتقال الإداري.

ودعا المشاركون في الوقفة كافة المؤسسات الحقوقية والدولية بتحمل مسؤوليتها لإنقاذ الاسيرات والأسرى من كافة السياسات العنجهية التي يمارسها الاحتلال بحقهم.

أكدت الدكتورة مريم أبو دقة رئيس مجلس إدارة جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية والاسيرة المحررة ان هذه الوقفة جاءت للتضامن مع الاسرى والاسيرات وعائلاتهم الذين يعانون من شتى أنواع الظلم والتعذيب في سجون الاحتلال موجهة التبريكات للأسيرة هبة اللبدي  بعد اضرابها عن الطعام من اجل نيل حريتها.

وأشارت إلى ان الاسيرات يتعرضن لانتهاكات بشعة لكسر ارادتهن منوهة إلى ان الجميع مستمر في التضامن والاسناد لهن.

كما دعت أبو دقة كل الجهات والمنظمات الدولية بتوثق قضايا الاسيرات ومعاناتهن من قبل إدارة السجون وتوثيق الانتهاكات لفضح سياسيات الاحتلال وكشف ممارساتها بحق الاسيرات الى جانب تقديم ملفات قضايا الاسيرات الى المحاكم الدولية.

بدورها أعربت رانيا السلطان خلال كلمتها باسم اتحاد لجان المرأة الفلسطينية أن هذه الوقفة التضامنية جاءت لتذكير المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بما يتعرض له  الاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال مبينة أن الاسيرات و الأسرى الفلسطينيون هم أسرى حرية وليسوا سجناء جنائيين، ويجب تطبيق عليهم اتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بمعاملة الأسرى والجرحى، ومنها عدم محاكمتهم أمام محاكم عسكرية.

وأشارت إلى ان الاسيرات يتعرضن بشكل يومي للضرب والإهانة والتنكيل والسب والشتم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي مبينة أن الطواقم الطبية الصهيونية حتى لو نقلت احدى الاسيرات لمعالجتها يتم ضربها والاعتداء عليها من قبل الأطباء والممرضين الإسرائيليين مثلما حصل مؤخراً مع الأسيرة المقدسية “إسراء جعابيص” والاسيرة هبة اللبدي  التي استمر اضرابها عن الطعام لمدة 42 يوما على التوالي .

وأوضحت إلى انه حوالي 16 الف امرأة فلسطينية تعرضت للاعتقال منذ 1967  من بينهن 850 امرأة اعتقلن خلال انتفاضة الأقصى (سبتمبر2000 -2005)، بينهن أمهات وفتيات قاصرات تقل أعمارهن عن 18 عاماً.

 وأضافت أنه ما تزال تقبع في سجون الاحتلال  نحو39أسيرة  منهن 28 أسيرة محكومة بأحكام متفاوتة تصل الى 16 عاما، و8 أسيرات موقوفات، فيما لا تزال 3 أسيرات قيد الاعتقال الإداري، وهن: والأسيرة آلاء بشير من قلقيلية، وشروق البدن من بيت لحم ،والنائب خالدة جرار.

وناشدت السلطان في كلمتها المنظمات الدولية  إلى بذل الجهود من أجل تدويل قضية الأسرى في المحافل العالمية كافة وإلى فضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في حق الأسرى الأبطال وخصوصاً سياسة الإهمال الطبي التي أدت إلى استشهاد عشرات الأسرى في السنوات الأخيرة ، والذي يتعرض له في هذه الاثناء الأسير سامر العربيد مطالبة المؤسسات الدولية بضرورة التدخل الفوري من أجل إنقاذ حياة عدد من الأسرى المضربين عن الطعام، الذين يخوضون هذه المعركة رفضا لسياسة الاعتقال الإداري بحقهم وفي مقدمتهم الاسير إسماعيل علي والاسير احمد زهران والاسير مصعب الهندي.

وطالبت الصليب الاحمر للتدخل العاجل لإيقاف سياسة منع الزيارات ضد بعض الاسرى لفترات طويلة تصل إلى شهور وبعض الحالات تجاوزت ال 6 أشهر وتصل إلى أكثر من عام داعية المؤسسات الحقوقية والمنظمات الإنسانية، وفي مقدمها المجلس الدولي لحقوق الإنسان، لإدانة مثل هذه السياسات الفاشية، والضغط على دولة الاحتلال لإطلاق سراح كافة الأسرى والمعتقلين في زنازين الاحتلال وسجونه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *