اتحاد لجان المرأة الفلسطينية ينفذ مبادرة ” حياة” للناجيات من السرطان

اتحاد لجان المرأة الفلسطينية ينفذ مبادرة ” حياة” للناجيات من السرطان

غزة-على شرف الثامن من آذار ” اليوم العالمي للمرأة “، نفذ اتحاد لجان المرأة الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة العون والامل لرعاية مرضى السرطان في قطاع غزة مبادرة ” حياة ” بمشاركة 40 سيدة ناجية من السرطان من مختلف الاعمار بهدف الترفيه وتقديم الدعم لهن على شاطئ بحر غزة.

وأكدت المشاركات على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي من خلال دمجهم في فعاليات مجتمعية تزرع بقلوبهن الامل والفرح، داعيات المجتمع بأكمله بتحسين نظرته لهن لأن حالتهن النفسية الإيجابية تساعد للوصول لحالة نفسية جيدة.

وتضمنت الفعالية تقديم فقرات فنية متنوعة قدمها المهرجون الى جانب تسليم هدايا رمزية من الاتحاد للسيدات الناجيات.

عبرت رانيا السلطان منسقة ميدانية من الاتحاد:” ان هذه المبادرة نوع من التقدير والدعم والمساندة للمرأة وخاصة الناجيات من السرطان على شرف يوم المرأة العالمي وذلك ضمن أنشطة وفعاليات مشروع التمكين من اجل التغيير بتمويل من مؤسسة عمواس.

وتابعت:” إن السيدات في المجتمع الفلسطيني يتعرضن بشكل مستمر لضغوطات على جميع الاصعدة ودائما هن بحاجة الى التفريع والمساندة المعنوية ومن هنا جاءت فكرة مبادرة حياة لإحياء مناسبة اليوم العالمي.

وأوضحت السلطان ان هذه مبادرة “حياة” تستهدف مجموعة من الناجيات من مرض السرطان الى جانب توعية المجتمع بالاهتمام بهن بعيدا عن نظرات الشفقة والتعاطف مؤكدة أن التعامل السلبي مع الناجيات يحبطهن ويقلل من اصرارهن على الحياة لافتة إلى أهمية دمجهن في الفعاليات والأنشطة التي تشعرهن بأن المرض ليس عالة ويمكنهن التفاعل والمشاركة.

وأكدت السيدة زهرة 45 عاما من مدينة غزة وهي احدى المشاركات في حملة حياة أن للدعم النفسي والاجتماعي دورا هاما في الشفاء الى جانب العلاج مبينة ان انها باستمرار تشارك في كافة الحملات والمبادرات التي تهدف الى عودة الناجيات الى حياتهن الطبيعية.

من جهتها قالت الشابة جميلة 35 عاما احدى الناجيات من المرض انها أصبحت أكثر اشراقا من خلال مشاركتها في الفعاليات الاجتماعية الى جانب تكوينها علاقات اجتماعية مع صديقات اخريات تقدم لها الدعم والسعادة.

ودعت الشابة كافة المؤسسات النسوية لاستهداف السيدات الناجيات والمريضات في فعالياتهم وانشطتهن لمساعدتهن في مواجهة المرض وتجاوز معاناتهن للوصول الى الامن والسلام النفسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *